أنت هنا

 
أهمية برنامج الملكية الفكرية وترخيص التقنية

إن جامعة الملك سعود لتفخر أن تضم من بين أعضاء التدريس بها كوكبة من العلماء والمخترعين، ولا عجب في ذلك، فالجامعة تأتي على قمة مؤسسات التعليم العالي في العالم العربي من حيث براءات الإختراع المسجلة بإسم أعضاء هيئة التدريس.

فهناك حالياً 11 من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة قاموا بتسجيل براءات إختراع بإسمهم على المستوى المحلي، وفي الولايات المتحدة الأمريكية وفي الإتحاد الأوربي. والأكثر من ذلك أن هناك 17 طلب تسجيل براءات إختراعات تم التقدم بها نيابة عن أعضاء هيئة تدريس بجامعة الملك سعود. والسمة المميزة لبراءات الإختراع الممنوحة لأعضاء هيئة تدريس جامعة الملك سعود هي القيمة العلمية والتجارية العالمية لتلك البراءات ومرد ذلك إلى الطبيعة التطبيقية لمثل هذه الإختراعات إذ أنها تساهم بصورة مباشرة في حل مشاكل موجودة أو تقدم حلولاً مبتكرة أو منتجات جديدة في المجالات الطبية والصناعية . ومع ذلك، فحتى العام 2008 فإن عملية تسجيل براءات الإختراع لعلماء جامعة الملك سعود كانت تتم من خلال مجهوداتهم الشخصية أو من خلال مساعدة الشركات التي ترعى أبحاثهم العلمية. وهذه المشكلة دفعت بنا إلى التفكير في أهمية إنشاء برنامج للملكية الفكرية وترخيص التقنية في جامعة الملك سعود يكون هو القناة التي من خلالها يستطيع المبدعون من جامعة الملك سعود ومن خارجها أن يسجلوا براءات إختراعاتهم ويتسلموا حقوقهم المالية من جراء تسجيل وترخيص مثل هذه الإختراعات.